اللهم و صلّ علی الطاهرة البتول، الزهراء ابنة الرسول، امّ الائمة الهادین ... و مستودعاً لحکمة؛ (بحارالانوار ، ص 181) اللهم صلّ علی فاطمة بنت نبیّک و زوجه ولیّک و امّ السبطین الحسن و الحسین ...؛(بحارالانوار، ج 99 ، ص 45) اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها و سرّ المستودع فیها بعدد ما احاط به علمک
حواشى شيخ بهاء الدين عاملى بر كافى مشاهده در قالب پی دی اف چاپ فرستادن به ایمیل
شماره سفینه - سفینه 28
دوشنبه ، 13 شهریور 1391 ، 13:49

محمود ملکی تراکمه ای

چكيده : نگارنده در اين گفتار، شش مورد از تعليقات شيخ بهاءالدين عاملى بر دو حديث از كتاب كافى در باب ويژگى‌هاى عقل را از يك نسخه خطى كافى نقل مى‌كند.
كليد واژه : كافى (كتاب) ـ تعليقات، عاملى، بهاءالدين، عقل ـ ويژگى‌ها، حديث شيعه ـ قرن يازدهم.

حواشى شيخ بهاء الدين عاملى بر  كتاب التوحيد اصول كافى در شماره  20 فصلنامه سفينه به چاپ رسيد. با گذشت زمان به حواشى ديگرى دست يافتيم. نسخه‌اى از الكافى در كتابخانه ملّى به شماره 714/ ع با بلاغ شيخ بهايى و دو اِنهاء از وى وجود دارد كه در كتاب العقل و الجهل چند حاشيه از شيخ بهايى با رمز « ب ه سلّمه الله» آمده است. همين حواشى در برخى شروح و حواشى الكافى نيز وجود داشت؛ امّا اهمّيّت اين نسخه با توجّه به قرائت آن بر شيخ بهايى، قابل توجّه است. از آنجا كه اين چند حاشيه مربوط به كتاب العقل بود، ما يك حاشيه ديگر را از شيخ ـكه مربوط به حديث  29 بود و مجذوب تبريزى آن را نقل كرده بود ـ در پايان ذكر كرديم.
]كتاب العقل و الجهل ، ح  14[
عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيّ بْنِ حَدِيدٍ عَنْ سَمَاعَةَ بْنِ مِهْرَانَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ أَبِيعَبْدِاللَّهِ (عليه السلام) وَ عِنْدَهُ جَمَاعَةٌ مِنْ مَوَالِيهِ فَجَرَى ذِكْرُ الْعَقْلِ وَ الْجَهْلِ فَقَالَ أَبُوعَبْدِاللَّهِ (عليه السلام): اعْرِفُوا الْعَقْلَ وَ جُنْدَهُ وَ الْجَهْلَ وَ جُنْدَهُ تَهْتَدُوا. قَالَ سَمَاعَةُ: فَقُلْتُ: جُعِلْتُ فِدَاکَ لَا نَعْرِفُ إِلَّا مَا عَرَّفْتَنَا. فَقَالَ أَبُوعَبْدِ اللَّهِ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ خَلَقَ الْعَقْلَ وَ هُوَ أَوَّلُ خَلْقٍ مِنَ الرُّوحَانِيينَ عَنْ يمِينِ الْعَرْشِ مِنْ نُورِهِ فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَأَقْبَلَ فَقَالَ اللَّهُ تَبَارَکَ وَ تَعَالَى خَلَقْتُکَ خَلْقاً عَظِيماً وَ كَرَّمْتُکَ عَلَى جَمِيعِ خَلْقِي. قَالَ: ثُمَّ خَلَقَ الْجَهْلَ مِنَ الْبَحْرِ الْأُجَاجِ ظُلْمَانِياً فَقَالَ لَهُ أَدْبِرْ فَأَدْبَرَ ثُمَّ قَالَ لَهُ أَقْبِلْ فَلَمْ يقْبِلْ فَقَالَ لَهُ اسْتَكْبَرْتَ فَلَعَنَهُ. ثُمَّ جَعَلَ لِلْعَقْلِ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً فَلَمَّا رَأَى الْجَهْلُ مَا أَكْرَمَ اللَّهُ بِهِ الْعَقْلَ وَ مَا أَعْطَاهُ أَضْمَرَ لَهُ الْعَدَاوَةَ فَقَالَ الْجَهْلُ: يا رَبِّ هَذَا خَلْقٌ مِثْلِي خَلَقْتَهُ وَ كَرَّمْتَهُ وَ قَوَّيتَهُ وَ أَنَا ضِدُّهُ وَ لَا قُوَّةَ لِي بِهِ فَأَعْطِنِي مِنَ الْجُنْدِ مِثْلَ مَا أَعْطَيتَهُ. فَقَالَ: نَعَمْ فَإِنْ عَصَيتَ بَعْدَ ذَلِکَ أَخْرَجْتُکَ وَ جُنْدَکَ مِنْ رَحْمَتِي قَالَ: قَدْ رَضِيتُ. فَأَعْطَاهُ خَمْسَةً وَ سَبْعِينَ جُنْداً فَكَانَ مِمَّا أَعْطَى الْعَقْلَ مِنَ الْخَمْسَةِ وَ السَّبْعِين.
] 1 [المذكور هنا ثمانية و سبعون و لعلّ الثلاثة الزّايدة إحدى فقرتي الرّجاء و الطمع و إحدى فقرتي الفهم و إحدى فقرتي السلامة و العافية، فجمع النّاسخون بين البدلين غافلين عن البدليّة كما ذكرناه عند ذكر الطمع و اليأس.

الطَّمَعُ وَ ضِدَّهُ الْيأْس.
] 2 [ذكر الطمع وضدّه تكرار لذكر الرجاء وضدّه، ولا يمكن توجيهه لإرادة الطمع من الخلق واليأس منهم لذمّ الطمع منهم ومدح اليأس، فكيف يجعل الأوّل من جنود العقل والثاني من جنود الجهل؟ فكان ينبغي أن يقال : واليأس وضدّه الطمع، والظاهر أنّ هذه النسخة كانت في بعض النسخ بدل أختها، فرآها بعض الناظرين فجمع بينهما، والصواب عدم الجمع بين الأختين.

الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْحُمْق.
] 3 [سيأتي «الْفَهْمُ وَ ضِدَّهُ الْغَبَاوَة». و في القاموس في فصل القاف: اقهم في الشىء أغمض  ]و  [عنه ]كرهه.[

السَّلَامَةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَاء.
] 4 [لعلّ المراد سلامة الناس  منه كما ورد في الحديث «المسلم من سَلِمَ المسلمون من لسانه و يده.» و يراد بالبلاء ابتلاء الناس به و إلّا فالبلاء موكّل بالأنبياء ثمّ الأولياء ثمّ الأمثل فالأمثل.

الْعَافِيةُ وَ ضِدَّهَا الْبَلَاء.
] 5 [تقدّم السلامة و ضدّها البلاء فينبغي حمل إحدي الأختين على ما حملنا عليه فقرتي الطمع و الرجاء كما مرّ.


]كتاب العقل و الجهل، ح  29[
بَعْضُ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ مُفَضَّلِ بْنِ عُمَرَ عَنْ أَبِيعَبْدِاللَّهِ (عليه السلام) قَالَ : يا مُفَضَّلُ لَا يفْلِحُ مَنْ لَا يعْقِلُ وَ لَا يعْقِلُ مَنْ لَا يعْلَمُ وَ سَوْفَ ينْجُبُ مَنْ يفْهَمُ وَ يظْفَرُ مَنْ يحْلُمُ وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيهِ اللَّوَابِسُ وَ الْحَزْمُ مَسَاءَةُ الظَّنِّ وَ بَينَ الْمَرْءِ وَ الْحِكْمَةِ نِعْمَةُ الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلُ شَقِيّ بَينَهُمَا.
«وَ بَينَ الْمَرْءِ وَ الْحِكْمَةِ نِعْمَةُ» مبتدأ و خبر و «النعمة» بمعنى ما يتنعّم به.
] 6 [و قوله «الْعَالِمِ وَ الْجَاهِلُ شَقِى بَينَهُمَا» كلام آخر مبتدأ و خبر «الشقى» بمعنى التعبان كما فى قوله «وَ يتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى.»
و حاصل المعنى: أنّ بين المرء و الحكمة نعمة، و الجاهل بين هذه النعمة و الحكمة في تعب؛ لأنّ العالم يميل إلى النعمة و هو من الحرمان عن الحكمة في ألم و تعب، و الجاهل يميل إلى النعمة و هو من الحرمان عن الحكمة في كلفة و نصب.
منابع
قرآن كريم
1. فيروزآبادى، محمّدبن يعقوب. القاموس المحيط. بيروت: الرسالة، 1413 ق.
2. قزوينى، خليل‌بن غازى. الشافى فى شرح اصول الكافى. تحقيق: محمّد حسين درايتى. قم : دارالحديث، 1429 ق.
3. ــــــــــــــ. صافى در شرح كافى. تحقيق: محمّد حسين درايتى. قم: دار الحديث، 1429ق.
4. كلينى، محمّدبن يعقوب. الكافى. تصحيح: على اكبر غفارى، تهران: اسلاميه، 1375 ش.
5. ــــــــــــــ. الكافى. نسخه شماره 714/ ع، كتابخانه ملّى.
6. مازندرانى، محمّدصالح. شرح الكافى. تهران: اسلاميه، 1382 ق.
7. مجذوب تبريزى، محمّدبن محمّدرضا. الهدايا لشيعة ائمّة الهدى. تحقيق: محمّد حسين درايتى و غلامحسين قيصريه. قم: دار الحديث، 1429 ق.
8. مجلسى، محمّدباقر. مرآة العقول فى شرح اخبار آل الرسول. تصحيح و تحقيق: سيد هاشم رسولى محلاتى و سيد جعفر حسينى. تهران: اسلاميه و كتابخانه ولى‌عصر، 1353 تا 1369 ش.
 

آخرین بروز رسانی مطلب در چهارشنبه ، 6 دی 1391 ، 14:27
 

خبرنامه

نــــام:

ایمیل: