اللهم و صلّ علی الطاهرة البتول، الزهراء ابنة الرسول، امّ الائمة الهادین ... و مستودعاً لحکمة؛ (بحارالانوار ، ص 181) اللهم صلّ علی فاطمة بنت نبیّک و زوجه ولیّک و امّ السبطین الحسن و الحسین ...؛(بحارالانوار، ج 99 ، ص 45) اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها و سرّ المستودع فیها بعدد ما احاط به علمک
تعليقات ابن‌عتائقى بر تفسير على‌بن ابراهيم قمى مشاهده در قالب پی دی اف چاپ فرستادن به ایمیل
شماره سفینه - سفینه 28
دوشنبه ، 13 شهریور 1391 ، 13:48

نوشته : کمال الدین عبدالرحمان، ابنعتائقی ( قرن هشتم )

تصحیح و مقدمه : محمد کاظم بهنیا

چكيده : ابن‌عتائقى حلّى (متوفى 786 هجرى)، از دانشمندان قرن هشتم حِلّه و صاحب آثار فراوانى است كه بيشتر آنها تاكنون چاپ نشده است. يكى از آثار چاپ نشده او خلاصه‌اى است كه از تفسير علىّبن ابراهيم قمى (دانشمند شيعى قرن چهارم هجرى) فراهم آورده و نزديك به يكصد و پنجاه مورد تعليقه بر اين تلخيص افزوده است. در اين گفتار، چندين تعليقه ابن‌عتائقى در مباحث قرآنى، ادبى و لغوى، رجالى و تاريخى تفسير قمى، براساس دو نسخه خطى از كتاب ابن‌عتائقى آمده است.
كليد واژه : تفسير على‌بن ابراهيم قمى (كتاب) ؛ قمى، على‌بن ابراهيم (قرن چهارم) ؛ شيعه، تفسير مأثور ؛ ابن‌عتائقى حلى، عبدالرحمان (قرن هشتم) ؛ تفسير قمى، مباحث علوم قرآنى ؛ تفسيرقمى، مباحث لغوى ؛ تفسير قمى، مباحث تاريخى ؛ علم رجال.

اشاره
بخش‌هايى از تعليقات ابن‌عتائقى بر تفسير قمى در سفينه شماره 25 و 27 منتشر شد و توضيحاتى پيرامون آن بيان گرديد. اينك تعليقات ابن‌عتائقى در چند حوزه ديگر نقل مى‌شود.


1. مباحث علوم قرآنى

1ـ1. قوله: (وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّکَ حَتْماً مَقْضِيّآ) (مريم (19) / 71)؛ منسوخ بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى) (الأنبياء (21) / 101) الآية.
أقول : كيف ينسخ الخبر؟ لكن لكلّ إنسان لابد أن يميل عن الوسط و لو بقدر الشعرة، و هذا هو ورود النار.

1ـ2. قوله: (إِذا دُعُوا إِلَى اللّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ) (النور (24) / 51) الآيات. نزلت في عليّ و عثمان و كان بينهما منازعة في حديقة فقال أميرالمؤمنين 7: نرضى برسول‌الله. فقال عبدالرحمان‌بن عوف لعثمان: لانحاكمه إلى رسول‌الله فإنّه يحكم له عليک و لكن حاكمه إلى ابن‌شيبة اليهوديّ و كان قاضي اليهود. قال عثمان: لاأرضى إلّا بابن شيبة، فنزلت.
أقول : و كذلک ذكر الواحديّ و غيره من المفسّرين في أسباب النزول و فيها إعتبار.

1ـ3. قوله: (فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَ الْأَرْضُ) (الدخان (44) / 29). قال: لم‌يبكيا إلّا علي يحيى‌بن زكريّا و الحسين‌بن عليّ 8.
أقول : فيه نظر لأنّ ذلک يدخل الأنبياء في العموم و يكونون مساويين للعوام و الفسّاق و فيه ما فيه.

1ـ4. قوله: (لايَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ الْأُولى) (الدخان (44) / 56). قال: إذا دخل أهل الجنّةِ الجنّةَ و أهل النارِ النارَ، يؤتى بالموت في صورة كبش أملح، فيوقف بين الجنّة و النار، ثم ينادي مناد: يا أهل الجنّة أشرفوا و يا أهل النار أشرفوا، فيشرفون. فيقال لهم: هل تعرفون هذا؟
فيقولون: لا. فيقال: هذا الموت. ثم يذبح فينادي مناد في أهل الجنّة: خلود فلا موت أبداً و يا أهل النار خلود فلا موت أبداً و هو قوله: (لايَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلاَّ الْمَوْتَةَ) (الدخان (44) / 56) الآية.
أقول : هذا مختصّ بالكفّار. و أمّا الموحدون فإنّهم يخرجون منها لابدّ لتوحيدهم و إيمانهم.

1ـ5. (لِإِيلافِ قُرَيْشٍ) (قريش (106) / 1). قال: كانت لقريش رحلتان في كلّ سنة إلى الشام و كان معاشهم من ذلک.
أقول : عن أئمة أهل‌البيت : إنّ الأثنين هنا واحد، لايجوز قرائة واحدة في الصلاة.


2. اسباب نزول

2ـ1. قوله: (هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ) (الكهف (18) / 103) الآية. قال: نزلت في اليهود.
أقول : بل نزلت في كلّ أهل الملل الباطلة و المذاهب الباطلة. و قيل: نزلت في الرهبان و جرت في الخوارج. أقول : بل و في كلّ مخالف للحقّ فإن عمله ضائع. و قيل: نزلت في الرهبان و زهّاد المخالفين.

2ـ2. قوله: (سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ) (المعارج (70) / 1). قال: نار تسيل سيل الماء.
أقول : هو مشتقّ من سأل سائل، و له قصّة مذكورة في أسباب النزول.

2ـ3. قوله: (وَ يُطْعِمُونَ الطَّعامَ عَلى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَ يَتِيماً وَ أَسِيراً) (الإنسان (76) / 8). قال: هو الحرّ و العبد يكون عند قوم يضرّون به، و الحرّ يكون في أيدي قوم أو يكون محبوساً.
أقول : هذه الآية نزلت في أميرالمؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين : و القصّة مشهورة.

2ـ4. قوله: (كَذلِکَ نَفْعَلُ بِالُْمجْرِمِينَ) (المرسلات (77) / 18). قال: بنو أميّة و بنو فلان.
أقول : يعني بنو ]بني[ العباس.

2ـ5. قوله: (وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) (المرسلات (77) / 34). قال: فيهم نزلت.
أقول : يعني في الثلاثة.


3. قرائات

3ـ1. قوله: (يا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّکِ وَ اسْجُدِي وَ ارْكَعِي مَعَ الرّاكِعِينَ) (آل عمران (3) / 43)؛ و هذا مقدّم و مؤخّر إنّما هو: «اقْنُتِي لِرَبِّکِ وَ ارْكَعِي وَ اسْجُدِي».
أقول : فيه نظر، لأنّه قراة سبعة متواترة   و لايلزم من الركوع عنده مقدّم على السجود
أن‌يكون في ملّة أخرى كذلک. و أيضاً الواو لاتدلّ على الترتيب بل هي الجمع بين الشيئين من غير ترتيب.

3ـ2. قوله: (فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ) (النساء (4) / 24)
قال الصادق 7: إنّما نزلت: «فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ إلى أجَلٍ مُسَمّى فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً».
أقول : و هي قراءة ابن‌مسعود و أبيّ. و كانت المناكحة في عصر آدم أنّه كان يلد في كلّ بطنٍ ابناً و بنتاً فكان الذي يولد مع هذا الابن من بنت يزوّجها من ابن الذي يولد في البطن الثاني مع البنت الأخرى. فلمّا كثر ما حرّم الله الأخوات و كانوا يتزوجّون بالعمّات و الخالات و بنات الأخ و بنات الأخت. فلمّا بعث الله إبراهيم حرّم العمّات و الخالات و بنات الأخ و الأخت، و هو من الحنيفيّة التي جاء بها إبراهيم. فلمّا بعث الله نبيّه صلّى الله عليه و آله أنزل عليه آية التحريم: (حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ) (النساء (4) / 23) الآية.

3ـ3. قوله: (هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّکَ) (المائدة (5) / 112)؛ أي يقدر، فكانت المائدة تنزل عليهم فيجتمعون عليها و يأكلون حتّى يشبعون ثم ترفع فقال كبراؤهم و مترفوهم: لاندع سفلتنا يأكلون منها، فلمّا قالوا ذلک ارتفعت المائدة عنهم و مسخوا قردة و خنازير.
أقول : و قال بعض المفسّرين و منهم الحسن: أنّها لم‌تنزل و قرئ «هل يستطيع ربّک» و هو قراءة حسنة توافق العقول.

3ـ4. قوله: (وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيّاهُ فَلَمّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْراهِيمَ لَأَوّاهٌ حَلِيمٌ) (التوبة (9) / 114) الآية. سئل العالم 7 عنها فقال : ما يقول الناس فيها و الموعدة ممّن؟ قالوا: يقولون: إن الموعدة كانت من إبراهيم أن‌يستغفر لأبيه. فقال: لا؛ بل كانت من أبي إبراهيم ألّا يعبد الأصنام. فقال له إبراهيم: إن لم‌تعبد الأصنام استغفرت لک فلمّا علم أنّه لايدع عبادة الأصنام تبرّأ منه.
أقول : هذا الكلام ليس على عمومه فإن من الناس من قال بلا إبراهيم المرض في بدنه أو قريب، بل فيهم من لم‌يمرض إلّا مرض الموت و فيهم من يمرض مراراً شتّى و هو الممراض.

3ـ5. قوله: (بِضَنِينٍ) (التكوير (81) / 24)؛ أي بمتّهم.
أقول : و قرئت بضنين بالضاد؛ أي ببخيل.

3ـ6. قوله: (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) (الشرح (94) / 7). قال: الدعاء في الصلاة بعد التسليم و قال: أيضاً (فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ) (الشرح (94) / 7)؛ أي ارجع. و نزلت إليه في غزاة تبوک.
أقول : و قرئ فانصب عليّاً للإمامة.


4. مباحث رجالى

4ـ1. قوله: (وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى) (الإسراء (17) / 72) الآية.
روي عن علىّبن الحسين 7 أنّه قال: نزلت هذه الآية في العبّاس‌بن عبدالمطّلب و عبدالله‌بن العبّاس.
أقول : في هذا السند ضعف؛ فإنّ عبدالله و أباه كانا مستبصرين متوالين بعليّ.


5. مباحث ادبى

5ـ1. (ذيل آية 22 من سورة ص)
قال: يا ربّ قد وهبت له و غفرت له خطيئته. فرجع داوود إلى بنيإسرائيل و كان إذا صلّى يقوم وزيره فيحمد الله و يثني على الأنبياء ثمّ يقول: كان من فضله من نبيّ الله داوود قبل الخطيئة كيت و كيت. فاغتمّ داوود من ذلک. فأوحى الله إليه: يا داوود، إنّي قد غفرت لک و وهبت لک خطيئتک و ألزمت عار ذنبک بنيإسرائيل. قال: يا ربّ كيف و أنت العدل الذي لاتجور؟ قال: لأنّهم لم‌يعاجلوک بالنكير.
أقول : هذا الذي ذكره ليس رأي الإماميّة. و في ذلک سؤال آخر و هو أنّ الملائكة لاتكذب فكيف قالوا: (خَصْمانِ) (ص (38) / 22) إلى آخر الآية؟ و الجواب عن ما ذكره و عن هذا السؤال أيضاً فنقول: الآية لا دلالة فيها على شيء من وقوع الخطاب داوود فأمّا ما يذكره المفسّرون و ذكره عليّبن إبراهيم فباطل لتضمّنه خلاف ما يتضمّنه العقل في الأنبياء :. و أمّا قوله: (وَ هَلْ أَتاکَ نَبَأُ الْخَصْمِ) (ص (38) / 21) الآية. فالخصم بمصدر و لايجمع و لايؤنّث ثم قال: (إِذْ تَسَوَّرُوا الِْمحْرابَ) (ص (38) / 21) أخرج الكلام على المعنى دون اللّفظ لأنّ الخصمين كانا كالقسمين و الجنسين و قيل: بل أجمع لأنّ الأثنين أوّل الجمع.
أقول : و قيل: بل كان مع الخصمين غيرهما من يعينهما. و أمّا خوفه منها فلأنّه كان خالياً للعبادة و في وقت لايدخل عليه فيه أحد أو لأنّهما دخلا بغير الباب.

5ـ2. قوله: (عُذْراً أَوْ نُذْراً) (المرسلات (77) / 6). قال: أعذر إليكم بها.
أقول : بما تقدّم خبره و أنذركم به و هو قسم جوابه: (إِنَّما تُوعَدُونَ لَواقِعٌ) (المرسلات (77) / 7).


6. مباحث لغوى

6ـ1. قوله: (فِيها صِرٌّ) (آل عمران (3) / 117)؛ الصرّ: البرد. و الصرّ: الحرّ أيضآ و هو من أسماء الأضداد.
أقول : الحق أنّه الجار البعيد و الصاحب بالجنب؛ يعني صاحبک في السفر. أقول : و قيل: الزوجة و هو الحقّ و ابن السبيل؛ يعني أبناء الطريق الذي يستغيثون بک في الطريق و ما ملكت أيمانكم؛ يعني الأهل و الخادم.
أقول : الصحيح أنّ مِنْ بمعنى مع؛ أي مع المرافق.
قال: اللباس: هو الثياب و الرياش: ما يراش منه.
أقول : و قيل: و الرياش المال. و قيل: ما ظهر من اللّباس و الثراة. و قيل: هو الخصب و المعاش. و قيل: الريش الأكل و الشرب. و قيل: الرياش المال المستفاد.

6ـ2. قوله: (وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلّا وارِدُها كانَ عَلى رَبِّکَ حَتْماً مَقْضِيًّا) (مريم (19) / 71)؛ منسوخ بقوله: (إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى) (الأنبياء (21) / 101) الآية.
أقول : الدخول هنا الإشراف على الشيء لا الدخول فيه. (حَتّى إِذا رَأَوْا ما يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذابَ وَ إِمَّا السّاعَةَ) (مريم (19) / 75)؛ العذاب: القتل و الساعة: الموت.

6ـ3. (طه ما أنْزَلْنا عَلَيْکَ الْقرْآنَ لِتَشْقى) (طه (20) / 1ـ2)
أقول : طه: في بعض اللّغات معناه يا أيّها الرجل، حتّى انفتحت قدماه فآمر بالجلوس.

6ـ4. قال الصادق 7: (أكادُ أخْفِيها) (طه (20) / 15)؛ من نفسي.
أقول : و قيل: اذا أظهرها.

6ـ5. قوله: (اِنَّ فِي ذلِکَ لآَياتٍ لِأُولِي النُّهى) (طه (20) / 54).
أقول : النهى: العقل و ليس من الانتهاء.

6ـ6. أقول : قوله: (لَنْنَقْدِرَ) (الأنبياء (21) / 87)؛ أي نضيق عليه؛ (فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ) (الفجر (89) / 16)؛ أي ضيق و لو كان من القدرة التي هي ضدّ العجز كان كفراً.

6ـ7. (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحابٌ ظُلُماتٌ بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ إِذا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْيَكَدْ يَراها وَ مَنْ لَمْيَجْعَلِ اللّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ) (النور (24) / 40)
أقول : الفرق بين السراب و الآل؛ أنّ السراب ما رأيته كالماء إلى نصف النهار و الآل إلى آخر النهار، و البقيعة: المفازة المستوية ثم ضرب لهم مثلاً آخر فقال: (أَوْ كَظُلُماتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ) (النور (24) / 40) الآية.

6ـ8. قوله: (وَ يَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً) (الفرقان (25) / 22)؛ أي قدراً مقدوراً.
أقول : و قيل: حرام محرّم.

6ـ9. قوله: (وَ اجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الآْخِرِينَ) (الشعراء (26) / 84).
قال: يعني محمّداً 6.
أقول : و قيل: هو البناء الطيّب فإنّ جميع المذاهب تبنى.

6ـ10. قوله: (فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ) (القصص (28) / 11)؛ أي عن بعد.
أقول : عن جنب؛ أي عن بعد. و منه قوله: (وَ الْجارِ ذِي الْقُرْبى وَ الْجارِ الْجُنُبِ) (النساء (4) / 36)؛ أي البعيد. و سمّي الجنابة جنابة لأنّها تبعد عن الصلاة و دخول المساجد و نحو ذلک فقالت: أخت أمّموسى.

6ـ11. قوله: (وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الشعراء (26) / 90)؛ أي زيّنت.
أقول : أزلفت: قربت.

6ـ12. قوله: (لا فِيها غَوْلٌ) (الصافات (37) / 47)؛ أي فساد (يُنْزَفُونَ) (الصافات (37) / 47)؛ أي يطردون منها.
أقول : الغول: ذهاب العقل و ينزفون: تزول عقولهم يقال: نزف الرجل إذا ذهب عقله و يقال للسكران: نزيف و منزوف و أنزف الرجل إذا ذهب شرابه و نفد و إذا ذهب عقله. قال الشاعر :
لعمري لئن أنزفتموا أو أنزف ضجرتموا         لبئس النداء كنتم الأنجرا 



6ـ13. قوله: (أَ تَدْعُونَ بَعْلاً) (الصافات (37) / 125)؛ اسم صنم و يسمّى ]العرب[ الربّ بعلاً و منه إنّ بعض العرب سئل عن ناقة واقفة لمن هذه الناقة؟ قال الأعرابي: أنا بعلها؛ أي ربّها و صاحبها.
أقول : البعل في اللّغة يطلق على أشياء منها الذي ذكر و الزوج. و الفرق بين البعل و الزوج لأنّ البعل لايسمّى بذلک إلّا إذا كان قدّ بين بامرأته و الزوج أعمّ من ذلک. و البعل : الشجر الذي يشرب بعروقه من غير من يسقيه و كذا الزرع. و البعل: السيّد. و البعل: النوى. و البعل: النسب.

6ـ14. قوله: (يُوْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَ يَجْعَلْ لَكُمْ نُوراً تَمْشُونَ بِهِ وَ يَغْفِرْ لَكُمْ) (الحديد (57) / 28)؛ قال: الكفلين: الحسن و الحسين 8 و النور: الأئمّة :. و في حديث آخر النور: عليّبن أبيطالب 7.
أقول : الكفل: النصيب. و قيل: الكفل: الأجر عن ابن‌عباس.

أقول : و قيل: (ن) (القلم (68) / 1)؛ الدواة و سياق الكلام يؤيّده. و أمّا (الْقَلَمِ) (القلم (68)/ 1)؛ فإنّه شجرة في الجنّة يقال لها: الخلد. فقال الله للقلم: اكتب في رقّ أشد بياضاً من الفضّة و أصفى من الياقوت فقال: يا ربّ و ما أكتب؟ قال: اكتب ما كان و ما يكون و ما هو كائن. ثمّ طوى الرقّ فجعله في ركن العرش.

6ـ15. قوله: (عُتُلٍّ بَعْدَ ذلِکَ زَنِيمٍ) (الأحزاب (33) / 13). قال: العتلّ العظيم: الكفر و الزنيم: المشتهر بكفره.
أقول : الزنيم: ولد الزنا المتّصف لغير أبيه.

6ـ16. قوله: (الْقارِعَةُ) (القارعة (101) / 1)؛ أمر عظيم يفزعهم.
أقول : القارعة: اسم من أسماء يوم القيامة.


7. مباحث تاريخى

7ـ1. (ذيل آية 259 من سورة البقرة)
عن الصادق 7 قال: لمّا حمل بنوإسرائيل بالمعاصي أراد الله أن يسلّط عليهم من يذلّهم و يقتلهم فأوحى الله إلى إرميا: يا إرميا ما بلاد انتخبتها من بين البلاد و غررت فيها من كرام الشجر فأخلفت ما نبت و أنبتت خرنوبا. فأخبر إرميا أحبار بنيإسرائيل فقالوا : راجع إلى ربّک ليخبرنا ما معنى هذا المثل. فصام إرميا سبعاً فأوحى الله إليه: يا إرميا أمّا البلاد فبيت المقدس و ما أبنت فيها بنوإسرائيل الذين أسكنتهم فيها فعملوا بالمعاصي و غيّروا ديني و بدّلوا نعمتي كفراً حلفت لأمتحنهم فتنة يضلّ الحليم فيها حيراناً و لأسلطنّ عليهم أشرّ عبادي ولادة و شرّهم طعاماً فليسلّطن عليهم بالجبروت فيقتل مقاتلتهم و يسبي حريمهم و يخرب بيتهم الذي يغتّرون به و يلقي حجرهم الذي يفتخرون به في المزابل مائة سنة. فأخبر إرميا أحبار بنيإسرائيل بذلک فقالوا: راجع ربّک فقل له: ما ذنب الفقراء و المساكين و الضعفاء من الناس؟ فراجعه. فأوحى إليه: لتكفّن عن هذا أو لأردّنّ رأسک على قفاک.
أقول : و قوله هذا موضع نظر فإنّ الجواب لو صحّ النقل إنّي أعرض عمّن لايستحقّ ذلک و أنتم ممّن يستحقّ ذلک فأعذّبه بالنار.
أقول : فقال رسول‌الله 6: ما أدري بأيّهما أفرح بفتح خيبر أو بقدوم جعفر؟ و بعث النجاشيّ إلى رسول‌الله 6 مارية القبطية أم إبراهيم.

7ـ2. (يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنَ الْأَسْرى) (الأنفال (8) / 70).
أقول : و قال ابن أبيالحديد: أنّه أسلم بعد ستّ سنين من أسره. و قال أيضاً: أنّه كان يقرأ على نقيب فقالت الشعب هذه القصّة البيّنة يرى ما كان أبوبكر و عمر حاضرين هذه القصّة لما جاءت فاطمة الزهراء3 تدّعي أنّ أباها وهب لها فدک و أقامت بيّنة بذلک فحجبها و ردّها و كذّبها أما كان من المروءة لو كانت فاطمة البتول لم‌تدّعي ذلک إن يسرّها كرامة لأبيها و أن لايجيبها بالتكذيب و أن‌يستوهب لها فدک من المسلمين كما فعل رسول‌الله بزينب؟ أزينب كانت خير أم سيّدة نساء أهل الجنّة؟ و التحقيق الردّ على الله و تكذيب له لقوله: (إِنَّما يُرِيدُ اللّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ) (الأحزاب (33) / 33).

7ـ3. قوله: (صادِقَ الْوَعْدِ) (مريم (19) / 54) قال: وعد وعداً فانتظر صاحبه سنة. و هو إسماعيل‌بن حزقيل.
أقول : المشهور أنّه إسماعيل‌بن إبراهيم و هو أجود.

7ـ4. قوله: (وَ لَقَدْ آتَيْنا إِبْراهِيمَ رُشْدَهُ) (الأنبياء (21) / 51) إلى قوله: (مُدْبِرِينَ) (الأنبياء (21) / 57)؛ كان إبراهيم ينهى أباه و قومه عن عبادة الأصنام.
أقول : إنّ أباإبراهيم ما كان كافراً و كان اسمه تارخ بإجماع أهل الملل كلّهم، و أمّا آزر فكان بأحد لأمّه و إمّا مربّيه.

7ـ5. (لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُوْمِنُونَ وَ الْمُوْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْکٌ مُبِينٌ) (النور (24) / 12).
و روت الخاصّة إنّ هذه الآيات نزلت في مارية القبطية أمّإبراهيم.
أقول : لابن‌عمّ لها كان يدخل إليها و يتحدّث معها فقال رسول‌الله: يا عليّ إن وجدته معها فاقتله. فقال علىّ 7: أكون مثل الشكة الممحاة أو إن الحاضر يعلم يرى ما لايرى الغائب فقال: بل الحاضر يرد ما لايرى الغائب فوجده عندها فسل السيف و قصده فصعد نخلة و كشف عن فرجه فإذا هو أمسح فرجع و أخبر رسول‌الله 6 فشكر و شكر سعيه.

7ـ6. قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصّافِناتُ الْجِيادُ) (ص (38) / 31) الآية. فإنّ داوود يحبّ الخيل و يستعرضها فاستعرضها يوماً إلى أن غابت الشمس و فاتته صلاة العصر فاغتمّ من ذلک غمّاً شديداً. فدعا الله أن‌يردّ عليه الشمس حتّى يصلّي العصر فردّ الله عليه الشمس إلى وقت العصر حتّى صلاها ثمّ دعا بالخيل فأقبل يضرب أعناقها و سوقها بالسيوف حتّى قتلها كلّها.
أقول : القضيّة كانت لسليمان ابنه لا لداوود فليتأملّ ذلک. 
سئل عن المرجان قال: هو غير اللّؤلؤ. و عن قوله: (سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ) (الرحمن (55) / 31). قال: نحن و كتاب الله. و قلت إنّهم يقولون ألاتعجبون إلى قولهم يقولون: إنه يخرج ناساً من النار فيجعلهم مع أولياءه في الجنّة أما تقولون قول الله تعالى: (وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ) (الرحمن (55) / 62)؛ فهي جنّة دون جنّة و نار دون نار لايسكنون أولياء الله أما بلغهم أنّ أباطالب في ضحضاح من النار.
أقول : إنّ أباطالب من أكبر الأولياء و هو مجمع عليه عند أهل‌البيت و هذه الرواية مخالفة للحقّ فإن سيرته و أشعاره تدلّ على إيمانه و إن كان في كتاب هذا الرجل مثل هذه الرواية الفاسدة فكاتبه فاسد. و يكفي أباطالب 2 أنه ذبّ عن النبيّ ذبّاً لم‌يذبّ أحد عنه مثله منذ النبوّة و لولاه لم‌يستقم للنبيّ أمر و إنّ من بيته خرج النبيّ و الوصيّ و قد صرّح أميرالمؤمنين بأنّ أباطالب مؤمن بل وليّ من أكبر الأولياء. و كذلک ورد عن الأئمّة من ولده. «بينهما» و الله منزلة و لكنّي لاأستطيع أتكلّم و الله إنّ أمرهم أضيق من حلقة لأنّ القائم لو قد قام لبدأ بهم و عن قوله: (مِنْهُمَا اللُّوْلُوُ وَ الْمَرْجانُ) (الرحمن (55) / 22).


8. مباحث علوم ديگر
8ـ1. قوله: (قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ) (عبس (80) / 17). قال: الأنسان: أميرالمؤمنين.
أقول : قوله: (الْإِنْسانُ) (عبس (80) / 17)؛ أن‌يراد به الجنس و هي قضيّة مهملة تصدر كلّيّة و الجزئيّة لابدّ منها فقال: ما أكفره حتّى قتل.
8ـ2. قوله: (وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيًّا) (مريم (19) / 57).
أقول : السماوات ليست متفاوتات في السمک و العظمة بل كلّ سماء أعظم ممّا قبلها إلى الفلک الأعلى و هو الأطلس.

آخرین بروز رسانی مطلب در چهارشنبه ، 6 دی 1391 ، 14:26
 

خبرنامه

نــــام:

ایمیل: