اللهم و صلّ علی الطاهرة البتول، الزهراء ابنة الرسول، امّ الائمة الهادین ... و مستودعاً لحکمة؛ (بحارالانوار ، ص 181) اللهم صلّ علی فاطمة بنت نبیّک و زوجه ولیّک و امّ السبطین الحسن و الحسین ...؛(بحارالانوار، ج 99 ، ص 45) اللهم صل علی فاطمه و ابیها و بعلها و بنیها و سرّ المستودع فیها بعدد ما احاط به علمک
تعليقات ابن عتايقى بر تفسير على‌بن ابراهيم قمى: مباحث كلامى مشاهده در قالب پی دی اف چاپ فرستادن به ایمیل
شماره سفینه - سفینه 27
دوشنبه ، 13 شهریور 1391 ، 13:21

محمد کاظم بهنیا

چكيده : ابن‌عتايقى حلّى (متوفى 786 هجرى)، از دانشمندان قرن هشتم حِلّه و صاحب آثار فراوانى است كه بيشتر آنها تاكنون چاپ نشده است. يكى از آثار چاپ نشده او، خلاصه‌اى است كه از تفسير علىّبن ابراهيم قمى (دانشمند شيعى قرن چهارم هجرى) فراهم آورده و نزديك به يكصد و پنجاه مورد تعليقه بر آن افزوده است. در اين گفتار، 24 تعليقه ابن‌عتايقى در مباحث كلامى براساس دو نسخه خطى از تفسير مزبور آمده است.
كليد واژه : تفسير على‌بن ابراهيم قمى (كتاب) / قمى، على‌بن ابراهيم (قرن چهارم) / شيعه، تفسير مأثور / ابن عتايقى حلّى، عبدالرحمان (قرن هشتم) / تفسير قمى، مباحث تفسيرى / تفسير قمى، مباحث كلامى / كلام اماميّه.

مباحث كلامى
1. قوله: (وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ) (البقرة (2) / 102) الآية.
سئل الباقر 7 عن هاروت و ماروت. فقال: إن الملائكة كانوا ينزلون من السماء إلى الأرض فى كل يوم و ليلة يحفظون أعمال أهل الأرض من ولد آدم و الجن فيكتبون أعمالهم و يعرجون بها إلى السماء فضج أهل السماء من معاصى أهل الأرض فتوامروا بينهم ما يسمعون و يرون من افترائهم الكذب على الله و جريانهم عليه و نزهوا الله مما يقول فيه خلقه. فقالت طائفة من الملائكة: يا ربنا ما تغضب مما يقول خلقک فى أرضک و ما يصفون فيک من الكذب و الزور و يركبون من المعاصي و هم في قبضتک و قدرتک فأحب الله تعالى أن‌يرى الملائكة قدرته و نافذ أمره في جميع خلقه و يعرف الملائكة ما من به عليهم مما عدله عنهم من صنيع خلقهم و ما طبعهم عليه من الطاعة و عصمهم من الذنوب. قال: فأوحى الله إلى الملائكة أن‌أندبوا منكم ملكين حتّى أهبطهما إلى الأرض و أجعل فيهما من طبائع المطعم و المشرب و الحرص و الشهوة و الأمل مثل ما جعلته في ولد آدم ثم اختبرهما في الطاعة لي. قال: فندبوا لذلک هاروت و ماروت و كانا من أشد الملائكة معابةً لبني آدم فأوحى الله إليهما أن أهبطا إلى الأرض فقد جعلت فيكما ما جعلته في ولد آدم، ثم أوحى الله إليهما انظرا أن لاتشركا بي شيئاً و لاتقتلوا النفس التي حرمت و لاتزنيا و لاتشربا الخمر. قال: ثم كشف عن السماوات السبع ليريهما قدرته ثم أهبطهما إلى الأرض في صورة البشر و لباسهم فهبطا ناحية بابل فرفع لهما بناء قصرٍ فأقبلا نحوه فإذا بحضرته امرأة جميلة حسناء متزينة عطرة مقبلة مسفرة مقبلة نحوهما، فلما نظرا إليها و ناطقاها و تأملاها وقعت في قلوبهما موقعاً شديداً فراوداها عن نفسها. فقال لهم: إن لي ديناً أدين به و لستُ أقدر في ديني أن‌أجيبكما إلى ما تريدان إلّا أن‌تدخلا في ديني و قالا و ما دينک؟ قالت: لى إله من عبده و سجد له كان السبيل إلى أن‌أجيبه إلى كل ما سألني. فقالا لها: و ما إلهک؟ قالت: إلهي هذا الصنم. قال: فنظر أحدهما إلى صاحبه فقالا: هاتان الخصلتان مما نهينا عنهما الشرک و الزنا. قال: فغلبتهما الشهوة. فقالا: إنا نجيبک ما سألت. فقالت: فدونكما فاشربا هذا الخمر فإنه قربانٌ لكما عنده و تصلان إلى ما تريدان، فشربا الخمر و عبدا هذا الصنم و سجدا له، ثم راوداها من نفسها فلما تهيأت لهما و تهيئا لها دخل عليهما سائل يسأل، فلما رأياه فزعا منه. فقال لهما: إنكما مريبان ذعران قد خلوتما بهذه المرأة إنكما لرجلا سوء، و خرج عنهما فقالت المرأة لهما: لا و إلهي لا ما أصل إلى أن‌تقرباني و قد اطلع هذا الرجل على حالكما و عرف مكانكما فيخبر بكما و لكن أقتلاه قبل أن‌يمضي فيفضحني ثم دونكما فاقضيا حاجتكما و أنتما مطمئنان آمنان، فقاما إلى الرجل فأدركاه فقتلاه ثم رجعا إليها فلم‌يراها و بدت لهما سوءاتهما و نزع عنهما رياشهما و أسقطا في أيديهما، قال: فأوحى الله إليهما إنما أهبطتكما إلى الأرض صيرتكما مع خلقي ساعة من النهار فعصيتماني بأربع من معاصي كلها قد نهيتكما عنها و تقدمت بها إليكما فلم‌تراقباني و لم‌تستحيا مني إختارا عذاب الدنيا أو عذاب الآخرة، فاختارا عذاب الدنيا فكانا يعلمان الناس السحر بأرض بابل فلما علما الناس السحر رفعا من الأرض في الهواء فهما معذبان منكسان معلقان في الهواء إلى يوم القيامة و نزل فيهما: (وَ اتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ عَلى مُلْکِ سُلَيْمانَ) (البقرة (2) / 102) الآية.
أقول : في هذا كله نظر فإن الملائكة معصومون مطبوعون على الطاعة يسبحون الليل و النهار لايفترون و إن الحقائق لاتنقلب فلايضر الملک آدمياً و بالعكس و بالجملة فليتأمل ذلک فإن نقله غير صحيح و هو من قول الحشوية.
2. قوله: (وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) (البقرة (2) / 260) الآية. قال: إن إبراهيم مرّ على جيفة على ساحل البحر تأكل سباع البر و سباع البحر منها ثم وثبت السباع بعضها على بعض فأكل بعضها بعضاً فتعجب و قال: (رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى) (البقرة (2) / 260) الآية.
أقول: قد أنكر السيّد المرتضى في تنزيه الأنبياء هذه الرواية أشدّ انكار و هو الحق فأخذ إبراهيم الطاوس و الديک و الغراب و الحمام فقطعن و خلط لحمهن و فرقها على عشرة جبال فقال: أحيي بإذن الله فانكف لحم كل واحد و عظمه إلى رأسه و طارت إلى إبراهيم.

3. (ذيل آية 55 من سورة المائدة)
أقول : في هذه الآية أقوى دليل على خلافة أميرالمؤمنين 7 بلا فصل و على شرفه و فضله و كماله الذي ليس لأحد مثله.

4. قوله: (فَلَمّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً) (الأنعام (6) / 76) إلى قوله: (وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام (6) / 79)
قال: هذا لما خرج من الغار و كان من خبره إن أباه آزر كان منجماً لنمرودبن كنعان أني أرى في حساب النجوم أنه يجيء في هذا الزمان رجلاً ينسخ هذا الدين و يدعوا إلى دين آخر. فقال نمرود: في أي بلادٍ يكون؟ قال: آزر في هذه البلاد. قال نمرود: أولد؟ قال: لا. قال: ينبغي أن‌نفرق بين الرجال و النساء؛ ففرق بينهم و حملت أم إبراهيم بإبراهيم و لم‌يبن حملها فلما حان ولادتها قالت لآزر: إني عليلة و أريد أن أعتزل عنک و كانت المرأة إذا اعتلت اعتزلت زوجها فخرجت و اعتزلت في غار و وضعت ابراهيم فقمطته و رجعت إلى منزلها و سدت باب الغار بالحجارة فأجرى الله سبحانه لبناً من إبهامه و كان نمرود يقتل كل ذكر يولد فما زال إبراهيم في الغار و كان يشب كل يوم كما يشب غيره في الشهر حتّى أتى له ثلاثة‌عشر سنة فلما أتى له ثلاثة‌عشر سنة زارته أمه من الغار و قد غابت الشمس نظر إلى فلما أرادت أن‌تفارقه تشبث بها. فقالت: يا بني إن الملک إن علم أنک ولدت قتلک. فلما خرجت أمه من الغار و قد غابت الشمس نظر إلى الزهرة في السماء فقال: فهذا فلما غابت قال: لو كان رباً ما تحرک و ما برح ثم قال: (لاأُحِبُّ الآْفِلِينَ) (الأنعام (6) / 76)؛ و الأفل: الذي يغيب فلما كان بعد ذلک طلع القمر فقال إبراهيم: (هذا رَبِّي) (الأنعام (6) / 76)؛ هذا أحسن فلما تحرک و زال (قالَ لَئِنْ لَمْيَهْدِنِي رَبِّي لَأَكُونَنَّ مِنَ الْقَوْمِ الضّالِّينَ) (الأنعام (6) / 77)؛ فلما أصبح و طلعت الشمس و ملأ الدنيا ضؤها، (قالَ هذا رَبِّي هذا أَكْبَرُ) (الأنعام (6) / 78)؛ فلما تحركت و زالت، (قالَ يا قَوْمِ إِنِّي بَرِيءٌ مِمّا تُشْرِكُونَ) (الأنعام (6) / 78) الآية.
أقول : فيه نظر لأن هذا يلزم منه أن‌يكون إبراهيم مشركاً و لو قال واحداً مما كان كافياً لكن هذا قاله لقومه على سبيل الرضى و التقدير حتّى يبين لهم ضلالة و هذه طريقة لأصحاب النظر معروفة و هي من أشرف طرائق علم الجدل مانعاً و همهم أنه منهم حتّى لايتهموه و لايقبلوا كلامه و أيضاً فآزر لم‌يكن أباً لإبراهيم لعلمهما أن أباه كان اسمه تارخ بإجماع أهل الملل و لكن هذا قيل: عمه. و قيل: خاله. و قيل: مربيه و كشط عن السماوات حتّى رأى العرش و ما فوقه و نظر إلى ملكوت السماوات و الأرض.

5. قوله: (وَ إِنْنَكَثُوا أَيْمانَهُمْ) (التوبة (9) / 12) الآية.
قال أميرالمؤمنين: ما قاتلت الفئة المارقة و الباغية و الناكثة إلّا بهذه الآية.
أقول : و يقول النبي 9 يا علي ستقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين فقاتلهم و لايسعني إلّا قتالهم أو الكفر بما جاء به رسول‌الله 9.

6. قوله: (لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَ زِيادَةٌ) (يونس (10) / 26). قال: النظر إلى وجه الله تعالى.
أقول : في هذا الكلام نظر فالله تعالى لايرى في الدنيا و الآخرة إجماعاً من الشيعة و المعتزلة و الحكماء و قد قامت الدلائل و البراهين القاطعة على ذلک فإن كان قد روي من إسناد صحيح كان له تأويل و إلا فالرواية به غير صحيحة.

7. عن الصادق 7 قال: لما أسري برسول‌الله 9 و أوحى الله إليه في علي ما أوحى الله إليه من شرفه و عظمه و رد إلى البيت المعمور جمع له النبيين و صلّوا خلفه عرض في قلب رسول‌الله 9 من عظم ما أوحي إليه في علي 7 فأنزل الله عليه: (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَکٍّ مِمّا أَنْزَلْنا إِلَيْکَ) (يونس (10) / 94)؛ في علي فاسئل الذين يقرؤون الكتاب من قبلک؛ يعني الأنبياء الذين صلى بهم؛ أي في كتب الأنبياء قبلک مثلما أنزلناه في كتابک من فضله.
أقول : في هذا نظر فإن النبي لايشک في فضل علي.

8. (ذيل آية 98 من سورة يونس)
فروي في الخبر: أنه مر به تحت الأرض حتّى لحق بقارون و كان يونس يسبح الله و يقدسه في بطن الحوت و يستغفره فسمع قارون صوته فقال: من أنت؟ قال: أنا المذنب الخاطيء يونس. فقال: ما فعل الشديد الغضب.
أقول : الأنبياء ما يذنبون لأنهم معصومون من أول العمر إلى آخره و قد قامت الدلائل على ذلک و البراهين فالكلام يؤول في جميع هذه القصة إنظار على ما لايخفى لله موسى‌بن عمران قال: هلک.

9. قوله: (وَ رَفَعْناهُ مَكاناً عَلِيّاً) (مريم (19) / 57). قال: إن الله تبارک و تعالى غضب على ملک من ملائكته فقطع جناحيه و ألقاه في جزيرة من جزائر البحر فبقي ما شاء الله في ذلک المكان.
أقول : الملائكة معصومون و الباري لايفعل قبيحاً فكيف غضب عليه و كسر جناحه و هو معطوف فبعث الله إدريس 7 فجاء إليه فقال: يا نبي الله ادعوا الله أن‌يرضى عني و يرد علي جناحي فدعا إدريس ربه فرد جناحه و رضي عنه. فقال لإدريس: ألک حاجة؟ قال : نعم أحب أن‌ترفعني إلى السماء حتّى أنظر إلى ملک الموت فأخذه الملک حتّى انتهى به إلى السماء الرابعة فإذا ملک الموت قد أقبل يحرک رأسه تعجباً فسلم أدريس عليه و قال ملک : تحرک رأسک.

10. قوله: (لَعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أوْ يَخْشى) (طه (20) / 44)
ذهب بعض المعتزلة في هذا إلى أن الله لايعلم أن فرعون لايتذكر و لايخشى لولا ذلک لم‌يقل لعل و هذا فاسد.
أقول : لأن الله سبحانه يعلم بالحال و الإستقبال و المعنى أنه عالم بكل معلوم لأن نسبته جميع المعلومات إليه بالسوية فيعلمها كلها كلية و جزئية و من قال بغير ذلک كفر؛ و إنما قال ذلک لأن موسى لما قال له الله: (اِذْهَبْ اِلى فِرْعَوْنَ) (طه (20) / 44)؛ (قَالَ: رَبِّ إِنِّى قَتَلْتُ مِنْهُمْ نَفْسآ فَأخافُ أنْيَقْتُلُونَ) (القصص (28) / 33)؛ فلما خاف أن‌يذهب أطعمه الله بقوله: (يَتَذَكَّرُ أوْ يَخْشى) (طه (20) / 44)؛ فطمع موسى و طابت نفسه بقول الله لعله أن الله لم‌يعلم أنه لايتذكر أو يخشى و لكن لهذه العلة.

11. قوله: (وَ لَقَدْ عَهِدْنا اِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِىَ) (طه (20) / 115)
أقول : إن النسيان هنا الترک فإن الأنبياء لاينسون الأمور الدنية ما نهاه عنه من أكل الشجرة فنسى و أكل.

12. (قالُوا مَنْ فَعَلَ هذا بِآلِهَتِنا إِنَّهُ لَمِنَ الظّالِمِينَ) (الأنبياء (21) / 59)؛ فقالوا هاهنا: (فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ) (الأنبياء (21) / 60) ابن آزر.
أقول : قامت الدلائل العقلية و النقلية إن آباء الأنبياء و الأئمة لايكونون كفرة فآزر كان خاله و قيل عمه و ربّاه و اتفق الناس من اليهود و النصارى و المسلمين أن أبا إبراهيم كان اسمه تارخ.

13. قوله: (يَوْمَ نَطْوِي السَّماءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ لِلْكُتُبِ) (الأنبياء (21) / 104)؛ السجل: اسم ملک يطوي الكتب و معنى (نَطْوِي السَّماءَ) (الأنبياء (21) / 104)؛ أي نفنيها فتتحول السماوات جناناً و الأرض ناراً.
أقول : هذا الكلام يوهم أن الجنة و النار لم‌يخلقا الآن و إنهما يخلقان و هو رأى بعض و ليس كذلک لأنهما مخلوقتان لقوله: (أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) (آل عمران (3) / 133) و قوله : (يُعْرَضُونَ عَلَيْها) (غافر (40) / 46)

14. (ذيل آية 52 من سورة الحج)
قوله: (أَ فَرَأَيْتُمُ اللّاتَ وَ الْعُزّى وَ مَناةَ الثّالِثَةَ الْأُخْرى) (النجم (53) / 19 و 20)؛ أجرى إبليس على لسانه :
و إنها الغرانيق العلى         و إن شفاعتها لترتجى
هكذا روي السيد المرتضى ففرحت قريش و سجدوا و كان في القوم الوليدبن المغيرة المخزومي و هو شيخ كبير فأخذ كفاً من الحصى في كفه و سجد عليه و هو قاعد و قالت قريش: قد أقر محمّد بشفاعة اللات و العزى كما قالوا: (ما نَعْبُدُهُمْ إِلّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللّهِ زُلْفى) (الزمر (39) / 3)؛ فنزل عليه جبرئيل و قال: يا محمّد قرأت ما لم‌أنزل عليک و قال : اقرأ: (ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِکَ) (الحج (22) / 52) الآية.
أقول : هذا لايجوز على أحد من الأنبياء لأنهم معصومين صلوات الله عليهم.

15. قوله: (مَا اتَّخَذَ اللّهُ مِنْ وَلَدٍ) (المؤمنون (23) / 91)؛ الآية هذا رد على النصارى و على الثنوية الذين قالوا: بإلهين و سأل بعض الثنوية هشام‌بن الحكم فقال: ما الدليل على أن الصانع واحد فقال: إتصال التدبير و ثباته و قوام بعضه ببعض يدل على أن الصانع واحد و التدبير لواحد و لو كان الإثنين لاختلفا في التدبير و لم‌يقم العالم و هو ما احتج به تعالى فقال: (لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلاَّ اللّهُ لَفَسَدَتا) (الأنبياء (21) / 22)
أقول : الدليل على أن الصانع واحد و هو دليل التوحيد أنه لو كان في الوجود واجب الوجود واجباً لكانا قد اشتركا في وجوب الوجود و لابد من مايز و ما به الإشتراک غير ما به الإمتياز فيكون كل واحد منهما مركباً مما به الإشتراک و مما به الإمتياز هو يدل على التركيب و لک مركب محدث هذا خلف.

16. قال موسى: (رَبُّ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ) (الشعراء (26) / 24)؛ الآية.
قال: فرعون متعجباً و معجباً لاصحابه ألاتسمعون أسأله عن الكيفية فيجيبني عن الخلق.
أقول : سأل فرعون عن ماهية الله و موسى أجابه بصفته.

17. قوله: (إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصّافِناتُ الْجِيادُ) (ص (38) / 31) الآية؛ فإن داود يحب الخيل و يستعرضها فاستعرضها يوماً إلى أن غابت الشمس و فاتته صلاة العصر فاغتم من ذلک غماً شديداً فدعا الله أن‌يرد عليه الشمس حتّى يصلي العصر فرد الله عليه الشمس إلى وقت العصر حتّى صلاها ثم دعا بالخيل فأقبل يضرب أعناقها و سوقها بالسيوف حتّى قتلها كلها.
أقول : في هذا الكلام نظر فإن الأنبياء معصومون من أول العمر إلى آخره عن الكبائر و الصغائر و قد قام البرهان على ذلک و قوله إن داود كان يحب الخيل.
أقول : القضية كانت لسليمان ابنه لا لداود فليتأمل ذلک. 


18. قوله: (وَ لَقَدْ فَتَنّا سُلَيْمانَ وَ أَلْقَيْنا عَلى كُرْسِيِّهِ جَسَداً ثُمَّ أَنابَ) (ص (38) / 34)؛ فإن سليمان لما تزوج باليمانية و له ابن منها و كان يحبه فنزل ملک الموت على سليمان و كان كثيراً ما ينزل عليه فنظر إلى ابنه نظراً حديداً ففزع سليمان من ذلک و قال: لأمه إن ملک الموت قد نظر إلى ابنک نظرة و ما أظنه إلا و قد أمر بقبض روحه و قال الجن و الشياطين هل لكم حيلة في ابني تفرون به من ملک الموت قال واحد: أنا أضعه تحت عين الشمس في المشرق فقال سليمان: إن ملک الموت ليخرق ما بين المشرق و المغرب فقال واحد: أنا 0أضعه في الارضين السابعة قال: إن ملک الموت يبلغه فقال واحد: أنا أضعه في السحاب في الهواء فرفع و وضعه في السحاب فجاء ملک الموت فقبض روحه في السحاب فوقع جسده ميتاً على كرسي سليمان فعلم سليمان أنه قد أخطى فحكى الله ذلک.
أقول : كل هذا سوء أدب في حق الأنبياء المعصومين بالروايات الفاسدة الباطلة و كل ما ذكره لم‌يكن وقع منه شيء و لا في لفظ الآية ما يدل على شيء منه فليتأمل فإن ما يقول مثل هذا الكلام إلّا الحشوية و المغفلة الذين لايعرفون حق الأنبياء و الذين يقدرون عليهم الخطأ و القبائح و أما الامامية فإنهم أقاموا الدلائل على أنهم معصومون من الكبائر و الصغائر عمداً و سهواً قبل النبوة و بعدها لأن ذلک ينكر عليهم و ما يقول مثل هذه الكفريات و المحرمات إلّا من لايعرف حق الأنبياء و أنه خلاصة الله من خلقه و أنهم أشرف من الملائكة.

19. (ذيل آية 36 من سورة ص)
روي عن أبيعبدالله 7 أنه قال: جعل الله ملک سليمان في خاتمه فإذا لبسه حضرته الجن و الإنس و الشياطين و أطاعوه و كذلک جميع الحيوانات فلما مسح أعناق الخيل و سوقها بالسيوف سلبه الله ملكه فكان إذا دخل الخلا دفع خاتمه إلى بعض من كان يلي خدمته فجاء الشيطان فخدع الخادم و أخذ منه الخاتم و لبسه فحشرت عليه الشياطين و الجن و الإنس و الطير و الوحش و خرج سليمان و طلب الخاتم فلم‌يجده فهرب و مرّ على ساحل البحر فأنكرت بنوإسرائيل الشيطان الذي تصور بصورة سليمان و صاروا إلى أمّه فقالوا تنكرين من سليمان شيئاً قالت: كان أبر الناس بي و هو يعصيني اليوم فصاروا إلى نسائه و جواريه فقالوا تنكرون من سليمان شيئاً قلن لم‌يكن يأتينا في الحيض فلما خاف الشيطان أن‌يفطنوا به ألقى الخاتم في البحر فبعث الله سمكة فالتقمته و غاب الشيطان في بنيإسرائيل يطلبون سليمان أربعين يوماً و كان سليمان على ساحل البحر يبكي و يستغفر الله تائباً إلى الله مما كان منه فلما كان بعد الأربعين يوماً مرّ بصياد يصيد السمک فقال: أعينک على أن‌تعطيني بعض السمک قال: نعم فأعانه سليمان فلما اصطادوا دفع إلى سليمان سمكة فأخذها و شقها فوجد الخاتم في بطنها فلبسه و حشرت عليه الشياطين و الجن و الإنس و الطير و الوحش و رجع إلى ما كان فيه فطلب ذلک الشيطان و جنوده فقيدهم و حبس بعضهم في جوف الماء و بعضهم في جوف الصخر بأسماء الله فهم محبوسون معذبون إلى يوم القيامة ثم قال الآصف: قد عذرت الناس فأنت لم‌أعذرک فقال الآصف: قد و الله عرفت اليوم الذي يذهب فيه ملكک و اليوم الذي يرد إليک فيه و عرفت السمكة و عمتها و خالتها.
أقول : في هذا الكلام أنظار فإن النبوة لاتكون في خاتم و غيره و وصي نبي لايكون أعلم منه فليتأمل فإن هذا الكلام لايقوله من عرف الأنبياء و قدرهم عندالله و إنما يقوله المحشفة من أهل الظاهر و الحشوية و إن الإمامية لم‌تنزه الله و رسوله و أئمته من جميع القبائح مثلهم و ما هديت إليهم هذه الهذيانات فإن هذه الأقاويل الباطلة من أقوال الحشوية.

20. قوله: (وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ تَرَى الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى اللّهِ وُجُوهُهُمْ مُسْوَدَّةٌ) (الزمر (39) / 60). قال: من قال: أنه إمام و ليس بإمام و إن كان علوياً فاطمياً.
أقول : و قيل: هم المجبرة الذين نسبوا الله إلى الجبر المحض و جميع القبائح التي تقع في الدنيا و هو أنسب بسياق الكلام.

21. في قوله: (وَ لَدَيْنا مَزِيدٌ) (ق (50) / 35). قال: النظر إلى الله.
أقول : قامت الدلائل على أنه تعالى غير مرائي في الدنيا و الآخرة لأنه مجرد لو رؤيته أم تجسمه و سكيله به في مكان أو جهة و السكل باطل.

22. قوله: (وَ الَّذِينَ آمَنُوا وَ اتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ أَلْحَقْنا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ) (الطور (52) / 21). قال: هو الرجل تصيبه السعادة و الشهادة يكون له ولد على منهاجه لم‌يبلغ ما بلغ من شرف الأعمال فيلحقهم الله به إكراماً له.
أقول : في هذه الآية دلالة واضحة إن ذرية النبي 9 يلحقهم الله سبحانه بالنبي و هذه فضيلة الذرية لم‌ينلها أحد غيرهم و كفى بها فضيلة منصوصة و لهم مثلها فارقبه و هي تصف قوله: (وَ إِدْبارَ النُّجُومِ) (الطور (52) / 49). قال: الركعتين قبل الفجر.

23. قوله: (عَلَيْها تِسْعَةَ عَشَرَ) (المدثر (74) / 30). قال: قال أبوجهل: فو الله لنأتينه لكل واحد بعشرة فأنزل الله: (وَ ما جَعَلْنا عِدَّتَهُمْ إِلّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا) (المدثر (74) / 31)
أقول : قال المتصوفة: هي الحواس الظاهرة العشرة و الباطنة و القوة العادة الستة و العقل العلمي و العملي.

24. عن أبى الحسن 7: (الصَّمَدُ) (الإخلاص (112) / 2)؛ الذي لا جوف له.
أقول : معناه واجب الوجود الذي يعمد إليه في جميع الأمور؛ أي يقصد و الصمد لغة السند؛ أي تفضل في جميع الأمور و قوله: لا خوف له يتدبر فإن هذا من صفات الأجسام و هو الجسم المخوف.

آخرین بروز رسانی مطلب در چهارشنبه ، 6 دی 1391 ، 13:59
 

خبرنامه

نــــام:

ایمیل: